Thursday, August 21, 2008

إشعاع كائنات

Thursday, August 21, 2008

هل تعلم أن جسم الإنسان يصدر إشعاعات وأن هذه الهالة تكشف عن المرض في جسم الإنسان؟

هل تصدقون أن جسم الإنسان يصدر إشعاعات؟ وأن هذة الاشعاعات عبارة عن شحنات كهروبيولوجية يمكن تصويرها، وأن لها ألوانا تبدأ من الأحمر وتتدرج حتى تنتهى بالأزرق الغامق؟

لقد توصل العلم الحديث إلى وجود طاقة كهروبيولوجية تشع من جسم الإنسان ولكنه لم يتوصل إلى طبيعتها أو أصلها، إلا أن هناك إشعاعات حرارية (فوق الحمراء)، ومنها ذبذبات لا يمكن قياسها إما لصغرها المتناهى أو لارتفاعها الشديد، وتوجد فى كل الكائنات، أما فى الانسان فإنها تتركز فى الأطراف وتزداد بعملية التنظيف والاغتسال بالماء وتصل الى ذروتها بعد عملية الاستحمام. إنها (الأورا) أو الهالة الضوئية التى تحيط بجسم الانسان وتظهر أكثر فى الوجه فسبحان الخالق.

فقد تمكن العلم من تصوير هذة الطاقة والاكتشاف من خلالها إمكانية إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض حيث تعكس أى خلل فى وظائف الجسم الحيوية من خلال بصمات أصابع اليد. وتفاصيل هذة الطاقة يرصدها بدقة الدكتور المصرى محمد ثناء خليل أستاذ الفيزياء الحيوية والعلوم والهندسة الطبية بجامعة بوينت بارك الأمريكية حيث يقول: "إن الشحنات الكهربية توجد على جسم الانسان كله، لكنها تتجمع على الأطراف وهى تنبعث من أى جسم حى كالنباتات والحشرات والبكتريا. أما جسم الانسان فتنبعث منه طاقة كهروبيولوجية غير مرئية، وعندما يتم عمل رسم للقلب توضع الأقطاب على جسم الانسان فى أماكن معينة لتوصيل الطاقة الكهربية من القلب الى سطح الجسم مما يعكس الحالة الصحية للقلب وما حوله".

كيف يتم تصوير هذة الطاقة الكهروبيولوجية؟

لقد تمكن العلماء من اختراع كاميرا لتصوير هذة الطاقة وهى تعرف باسم Kirlian وذلك منذ عام 1939 حيث تتمكن من تصوير الهالة الضوئية المحيطة بجسم الانسان الذى يشع عدة أنواع من الإشعاعات بعضها يمكن تصويره أما الإشعاع الذى ينتج عن عملية حيوية فلا نستطيع تصويره مثل تأثير الانفعالات النفسية على وظائف الجسم والأعضاء الحيوية حيث أن كل عضو فى الجسم يتأثر بها مثل القلب والكبد والعضلات وكل عضو يصدر عنه نوع من الإشعاع ولون مختلف يميزه عن العضو الآخر، إن هذة الهالات الضوئية لها دلالات على أنشطة الجسم الحيوية وإصابته بالأمراض المختلفة مثل السرطان أو ضعف القلب وأمراض القولون والبنكرياس وأمراض العيون وخلل الغدد الصماء.

ما دلالة الألوان فى هذة الهالات الضوئية؟

الألوان تتدرج من الأحمر الذى يدل على الحيوية إلى الأزرق الذى يعكس درجة المرض، ووجود الهالة بلون معين حول الأعضاء كالرأس أو الأكتاف أو الذراعين يعكس طبيعة هذا العضو وما إذا كان حيويا أم مريضا، وهذة الأبحاث العلمية تهتم بها معظم الدول الكبرى مثل روسيا وانجلترا وألمانيا والدانمارك وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك اليابان وأستراليا ولها معاهد خاصة تسمى Kirlian.

كيف تتم عملية التصوير؟

عن طريق لوح فوتوغرافى خاص توضع كف الانسان عليه ويتم تحميض اللوح بجهاز خاص وتنتج عنه الهالات الضوئية، أما عملية تصوير الأصابع فتتم من خلال وضع الاصبع بطريقة عمودية على اللوح الفوتوغرافى حيث تظهر حول كل اصبع هالة ضوئية بألوان متعددة تتدرج من الأزرق الى البرتقالى فاذا أنقطعت هذة الهالة فان ذلك يدل على أن هناك عضو من أعضاء الجسم معرض للاصابة بمرض معين
وفى حالة الوفاة نجد الضوء الموجود على الجسم يتحول من اللون الأحمر حتى يتلاشى بعد 72 ساعة من الوفاة ويظهر اللون الأزرق.

كيف يتم الربط بين شكل الهالة الضوئية وطبيعة المرض؟

أجريت إحصائيات ودراسات على عدد كبير من المرضى وأخذت بصمات ضوئية لهم، فمثلا مرضى القلب من أعمار مختلفة نساء ورجال وأطفال نجد لديهم خللا فى صورة البصمة الضوئية للإصبع الوسطى، والشئ نفسه تم تجريبه على مرضى الكبد والبنكرياس والعين والجهاز الهضمى وخلل الغدد الصماء وتم التوصل إلى أشكال معينة للبصمات الضوئية تعكس وجود خلل فى وظائف الأعضاء ومنها يتم تحديد تشخيص المرض ومكانه فاللون الرمادى مثلا يظهر فى حالات الاصابة بمرض السرطان.

هل يمكن استخدام هذة الطريقة للكشف عن الطاقة المنبعثة من كائنات أخرى غير الانسان؟

لقد تم تطبيقها على النباتات خصوصا الأعشاب الطبية حيث أمكن تصويرها بالطريقة المتبعة نفسها مع الإنسان وكشف عن وجود هالة ضوئية ضخمة حولها مما يؤكد وجود طاقة منبعثة من هذه الأعشاب وعندما يتناولها الانسان تنتقل الى المكان الذى فقد الطاقة من جسمه وتتم معالجته بهذا النوع من الأعشاب. والمعروف أن فقد الطاقة أو انقطاعها عن أى عضو من الجسم يسبب له مرضا، ومن هنا فان الأعشاب الطبية تعالج هذا النقص أو المرض من خلال الطاقة التى تكشفها صور البصمة الضوئية للنبات
وإذا فقدت ورقة النبات جزءا منها وتم تصويرها، فاننا نجد هالة ضوئية تشبه تماما الجزء المفقود من الورقة وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإنسان الذى يفقد عضوا من أطرافه حيث يظل عدة شهور يعتقد أن هذا العضو ما زال موجودا، لأن المخ لا يزال يشعر بأن هذا العضو لم يفقد، والتجارب التى أجريت مؤخرا فى الولايات المتحدة على مرضى فقدوا احدى الذراعين طلب منهم تحريك احدى الأصابع (فى اليد المبتورة) فوجد أن المخ يرسل طاقة لتحريك هذة الاصبع، رغم أنها غير موجودة.

لقد تمكنا بالفعل من تصوير وقياس هذة الطاقة المرسلة من المخ لتحريك الاصبع غير الموجودة. وبالتالى تم تصميم جهاز ميكانيكى متصل بالأطراف الصناعية عن طريق نوع من البلاستيك يطلق عليه اسم (بيزوبوليمر) إذا أعطى طاقة كهربية يحدث له انكماش، وبالتالى يمكن تحريك الأطراف عن طريق شحنة كهربية ضعيفة جدا تدخل على دائرة كمبيوتر صغيرة فى حجمها لا تزيد على 1,5 سم، وارتفاعها نصف سم حيث تتحول هذة الطاقة الكهربية الضعيفة الى جهد كهربى يدخل على البلاستيك المصنوع منه الطرف المبتور، وبالتالى ينقبض البلاستيك وتتحرك الأطراف حسب قوة هذة الطاقة الكهربية التى يتحكم فى إرسالها المخ إلى حاسب آلى صغير يقوم بدوره بإرسال الشحنة الى المكان المناسب.

 
Switched Ma3lomat [v1.0] © 2008. Design by Pocket